الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي ( مترجم : حسينعلى عربى )
150
موسوعة التاريخ الإسلامي ( تاريخ تحقيقى اسلام ) ( فارسي )
آنها با همين حال خارج شدند و عدهاى از آنها به فدك و وادى القرى رفتند و عدهاى به سوى شام رفتند . « 1 » و در مناقب آمده است : آنها به خيبر و حيره و أريحا و أذرعات رفتند و هر سه نفر يك شتر داشتند . « 2 » و شيخ مفيد در ارشاد مىنويسد : پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله اموال بنى نصير را تصرف كرد و اين اوّلين موردى بود كه تمام اموال ، خالصهء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شد . « 3 » ( 1 ) نزول سورهء حشر دربارهء يهوديان قمى مىنويسد : و خداوند دربارهء آنها نازل فرمود : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ، وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ ، ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ، ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَ لِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ ، وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » « 4 » ؛ به نام خداوند بخشندهء مهربان ، آنچه كه در زمين و آسمان است خداوند را تسبيح مىكنند و او عزيز و حكيم است . اوست كه كافرشدگان اهل كتاب را با نخستين برخورد از خانههايشان راند و شما رانده شدن آنها را گمان نمىكرديد و آنها نيز گمان داشتند كه دژهاى محكم آنها ( از عذاب الهى ) مصونشان خواهد داشت ، امّا خداوند از جايى كه گمان نمىكردند به سراغشان آمد و در دلشان ترس و وحشت افكند به گونهاى كه خانههايشان را با دست خود و دست مؤمنان ويران كردند ، پس اى صاحب نظران عبرت گيريد .
--> ( 1 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 359 . ( 2 ) . مناقب آل ابى طالب ، ج 1 ، ص 197 . ( 3 ) . ارشاد ، ج 1 ، ص 93 و مناقب آل ابى طالب ، ج 1 ، ص 197 . ( 4 ) . حشر ( 59 ) ، 1 - 6 . اين سوره صد و يكمين سورهء نازل شده و پانزدهمين سورهء نازل در مدينه مىباشد ، يعنى در وسط آن تعداد از سورههايى قرار دارد كه در مدينه نازل شده است و از جهت زمانى متناسب با پايان جنگ بنى نضير در حدود سال پنجم هجرى مىباشد .